نحن امه اجتمعت علي حب النبي صلي الله عليه وسلم


    شرح أسماء الله الحسنى و صفاته العلى . العلي ، الأعلى ، المتعالي

    شاطر
    avatar
    hichou78
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    تاريخ التسجيل : 04/02/2010

    default شرح أسماء الله الحسنى و صفاته العلى . العلي ، الأعلى ، المتعالي

    مُساهمة من طرف hichou78 في الجمعة فبراير 05, 2010 3:44 pm

    ( العلي )

    صيغة مبالغة من العالي، قال تعالى :] وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ [ (البقرة: 255)، ] ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ [،(الحج:62) ] لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ [ (الشورى:4)

    ( الأعلى )

    صيغة تفضيل و(الألف واللام) للكمال، فهو تعالى الأعلى من كل ما خلق، قال تعالى ] سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [ (الأعلى:1)، ]إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى [ (الليل:20)

    ( المتعالي )

    قال الطبري في تفسيره: < المتعالي هو المستعلي على كل شيء بقدرته. >

    واسم العلي أبلغ من الأعلى والمتعالي، لأنّ الأعلى والمتعالي يقتضي بمقارنة مع غيره بخلاف العلي فهو صفة ذاتية لله تعالى

    وكل هذه الأسماء تثبت لله العلو المطلق لله بجميع معانيه، وهي صفة ثابتة بالفطرة والعقل

    وعلو الله U ثلاث أنواع: علو القهر، وعلو القدر، وعلو الذات

    أما علو القدر فهو علوه تعالى بصفاته العلى، فلا يماثله مخلوق في صفة من صفاته

    أما علو القهر فهو قهره لجميع خلقه بقدرته وعظمته، فلا يعجزه شيء، ولا يخرج عن قبضته شيء

    ] وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ [ (الأنعام:18)

    أما علو الذات فمعناه أنّه تعالى فوق جميع مخلوقاته في سماءه، عاليا على خلقه، بائنا منهم منفصل عنهم، قال تعالى ] إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ [ (آل عمران:55)،]بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ [ (النساء:158)، ] يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [ (النحل:50)، ] إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ [ (فاطر:10)، ] مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ [ (المعارج:3)، ] يدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ [ (السجدة:5)، ] أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ [ (الملك:16)

    ومن السنة ما رواه البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخذري رضي الله عنه أنّ النبي صلّى الله عليه و سلّم قال ( ألا تأمنونني وأنا أمين من في السماء )

    وروى الترمذي[1]عن النبي صلّى الله عليه و سلّم قال : (( الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُم الرَّحْمَان، ارْحَمُوا مَنْ في الأرض يرحْمُكُم مَنْ في السَمَاء ))





    ـــــــــــــــــــــــــــــ العلي،الأعلى،المتعالي ــــــــ

    روى مسلم عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ قَالَ (( بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه و سلّم إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ فَقُلْتُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ فَقُلْتُ وَا ثُكْلَ أُمِّيَاهْ مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي لَكِنِّي سَكَتُّ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه و سلّم فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ فَوَاللَّهِ مَا كَهَرَنِي وَلَا ضَرَبَنِي وَلَا شَتَمَنِي قَالَ إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه و سلّم قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ وَإِنَّ مِنَّا رِجَالًا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ قَالَ فَلَا تَأْتِهِمْ قَالَ وَمِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ قَالَ ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ قَالَ ابْنُ الصَّبَّاحِ فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ قَالَ قُلْتُ وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ قَالَ كَانَ نَبِيٌّ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ قَالَ وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا الذِّيبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه و سلّم فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا أُعْتِقُهَا قَالَ ائْتِنِي بِهَا فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ لَهَا أَيْنَ اللَّهُ؟ قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ. قَالَ: مَنْ أَنَا قَالَتْ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ ))

    كذلك روى البخاري[1]عَنْ أَنَسٍ بن مالك رضي الله عنه قَالَ جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه و سلّم يَقُولُ اتَّقِ اللَّهَ وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ قَالَ أَنَسٌ لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه و سلّم كَاتِمًا شَيْئًا لَكَتَمَ هَذِهِ قَالَ فَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه و سلّم تَقُولُ زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ وَزَوَّجَنِي اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ ))

    وروى أحمد[1]عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه عَلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها وَهِيَ تَمُوتُ وَعِنْدَهَا ابْنُ أَخِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ هَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْكِ وَهُوَ مِنْ خَيْرِ بَنِيكِ فَقَالَتْ دَعْنِي مِنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمِنْ تَزْكِيَتِهِ فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ فَقِيهٌ فِي دِينِ اللَّهِ فَأْذَنِي لَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْكِ وَلْيُوَدِّعْكِ قَالَتْ فَأْذَنْ لَهُ إِنْ شِئْتَ قَالَ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ثُمَّ سَلَّمَ وَجَلَسَ وَقَالَ أَبْشِرِي يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فَوَاللَّهِ مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ أَنْ يَذْهَبَ عَنْكِ كُلُّ أَذًى وَنَصَبٍ أَوْ قَالَ وَصَبٍ وَتَلْقَيْ الْأَحِبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ أَوْ قَالَ أَصْحَابَهُ إِلَّا أَنْ تُفَارِقَ رُوحُكِ جَسَدَكِ فَقَالَتْ وَأَيْضًا فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ كُنْتِ أَحَبَّ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه و سلّم إِلَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ يُحِبُّ إِلَّا طَيِّبًا وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَرَاءَتَكِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ فَلَيْسَ فِي الْأَرْضِ مَسْجِدٌ إِلَّا وَهُوَ يُتْلَى فِيهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَسَقَطَتْ قِلَادَتُكِ بِالْأَبْوَاءِ فَاحْتَبَسَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه و سلّم فِي الْمَنْزِلِ وَالنَّاسُ مَعَهُ فِي ابْتِغَائِهَا أَوْ قَالَ فِي طَلَبِهَا حَتَّى أَصْبَحَ الْقَوْمُ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا الْآيَةَ فَكَانَ فِي ذَلِكَ رُخْصَةٌ لِلنَّاسِ عَامَّةً فِي سَبَبِكِ فَوَاللَّهِ إِنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ فَقَالَتْ دَعْنِي يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مِنْ هَذَا فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا. ))

    - ومن أنفع الكتب التي تحدثت في هذا الشأن، كتاب "العلو للعلي القهار" للإمام الذهبي، وكتاب إثبات صفة العلو للإمام المقدسي، وكتاب " إثبات علو الله على خلقه والرد على المخالفين" لأسامة القصاص، وكتاب "علو الله على خلقه" لموسى الدويش





    ـــــــــــــــــــــــــــــ العلي،الأعلى،المتعالي ــــــــ

    § الكلام على صفة الاستواء :

    أما صفة الاستواء ثابتة بالنص ووردت في سبع مواضع من القرآن، والمتتبع لهذه المواضع يجد أنّ الله تعالى يذكر هذه الصفة عندما يتحدث عن عظيم الخلق وعن نعمه وآياته مما يدل على أنّها صفة كمال

    وهذا خلاف ما عليه الطوائف الضالة كالأشاعرة الذين ينكرون صفة الاستواء، ويؤولون الاستواء بالاستيلاء، ويستدلون ببيت من الشعر قائله مجهول: قد استوى بشر على العراق من غير سيف ولا دم مهراق

    والجواب عن هذه الشبهة أن يقال إنّ قائل هذا البيت مجهول فلا حجة فيه، فيقول العلماء لم يثبت قط استعمال استوى بمعنى استولى، وإنما الذي ثبت للاستواء معاني منها :

    بمعنى علا، نحو ( فإذا استويتم عليه )، بمعنى انتصب، كذلك تأتي بمعنى سواء

    -كذلك مما يستدل به المؤولون للنصوص الدالة على معية الله تعالى و خاصة قوله تعالى ] وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُم [(الحديد:4 ] مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا [ (المجادلة: 7) فقالوا إنّ الله ذكر أنّه مع خلقه

    والجواب عن هذه الشبهة من أوجه عدة :

    أولا : من حيث اللغة

    يقرر أئمة اللغة كالصحاح للجوهري، والمحكم لابن سيدا، والمفردات للأصفهاني، والفيروز أبادي في القاموس المحيط، وابن منظور في لسان العرب، وشرح القاموس للزبيدي فكل هؤلاء قالوا (مع ) تأتي في لغة العرب لثلاثة معاني :

    أ ـ المصاحبة في الزمن، كما تقول: جاء فلان مع طلوع الشمس

    ب ـ المصاحبة المكانية، كما تقول: محمد مع زيد في الدار

    ج ـ بمعنى التأييد والنصر والمعونة، كقوله تعالى ] وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ [ (الأنفال:66)

    ثانيا : أقوال العلماء

    يقرر علمائنا أنّ معية الله نوعان: معية عامة، ومعية خاصة

    أما المعية العامة فمعناها أنّه مع جميع خلقه بعلمه وسمعه وبصره، لا يغيب عنه من أقوالهم ولا أفعالهم شيء لذلك قال تعالى ] هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [ (الحديد:4)

    قال ابن تيمية: سياق الآية ولحاقها يدل على أنّ المعية المقصود بها المعية العامة، وصرّح مع ذلك باستوائه على عرشه اهـ وكذلك يقال هذا في قوله تعالى ] أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [ (المجادلة:7)

    أما المعية الخاصة، فهي خاصة بالمؤمنين الصالحين والمتقين والمحسنين والصابرين، قال تعالى ] قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى [ (طـه:46) ] إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ [ (النحل:128)

    وهناك معية أخصّ يوم القيامة فالله تعالى يكون مع أصحاب الجنة بذاته يكلمهم ويكلمونه، يراهم ويرونه

    - ويجب أن نعلم أنّ هذه المعية معية حقيقية بسمعه وبصره وتأييده، وليست معية مجازية، خلافا لمن أنكر ذلك

    قال ابن عباس في تفسير قوله تعالى ] وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُم [ قال بعلمه وبمثله قال مجاهد وقتادة، وقال الطبري في تفسيره هو فوق العرش وعلمه معهم، وبهذا كذلك قال أئمة التفسير كابن كثير والنسفي وغيرهم وقال ابن عطية في تفسيره المحرر الوجيز " إنّ الأمة أجمعت على هذا التأويل "

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 26, 2018 5:55 pm