نحن امه اجتمعت علي حب النبي صلي الله عليه وسلم


    شرح أسماء الله الحسنى و صفاته العلى المحيط

    شاطر
    avatar
    hichou78
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    تاريخ التسجيل : 04/02/2010

    default شرح أسماء الله الحسنى و صفاته العلى المحيط

    مُساهمة من طرف hichou78 في الجمعة فبراير 05, 2010 4:08 pm

    اسم يقتضي صفة من صفات الله العليا

    أدلة ثبوته :

    ] وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ [ ] إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ [ ] إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ [ ] وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً [

    معنى هذا الاسم

    قال الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة ج(1/163) : المحيط هو الذي أحاطت قدرته بجميع خلقه وهو الذي أحاط بكل شيء علما وأحصى كل شيء عددا

    وقال البيهقي في الاعتقاد ص(68) : المحيط هو الذي أحاطت قدرته بجميع المقدورات، وأحاط علمه بجميع المعلومات

    ويقول السعدي في تفسيره : وهو الذي أحاط بكل شيء علما وقدرة ورحمة وقهرا، وقد أحاط علمه بجميع المعلومات وبصره بجميع المبصرات وسمعه بجميع المسموعات، ونفذت مشيئته وقدرته بجميع الموجودات، ووسعت رحمته أهل الأرض والسماوات، وقهر بعزته كل مخلوق ودانت له جميع الأشياء

    ثمرات معرفة هذا الاسم :

    ثمرة معرفة اسم المحيط هي نفسها ثمرات معرفة السميع البصير والعليم الخبير

    كذلك فإنّ هذا الاسم يربي في النفس المهابة لله فيحمل المؤمن على التوكل على الله . لذلك كثيرا ما نجد الله يختم باسم المحيط آياته التي تتحدث عن وعد أو وعيد، ] يجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ [ (البقرة: 19) ] وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ[ (آل عمران:120)

    وقال لما كذب المشركون النبي r في أمر الشجرة ] وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ [ (الاسراء:60)

    قال ابن عباس : الناس هم أهل مكة وإحاطته بهم إهلاكه إياهم وأهلكهم يوم بدر "

    وقال مجاهد " أي هم في قبضته لا يقدرون على الخروج من مشيئته "

    وقال الحسن وقتادة وعروة : أي نعصمك من الناس حتى تبلغ رسالتك

    ـ كذلك إذا علم للمؤمن هذا الاسم ينبغي أن يحسن أقواله وأفعاله، فهو بين يدي الله تعالى محيط به بعلمه، كذلك ينبغي للعبد أن يحترم خلق الله وينقاد لأمره

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 3:03 am