نحن امه اجتمعت علي حب النبي صلي الله عليه وسلم


    شرح أسماء الله الحسنى و صفاته العلى الواسع

    شاطر
    avatar
    hichou78
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    تاريخ التسجيل : 04/02/2010

    default شرح أسماء الله الحسنى و صفاته العلى الواسع

    مُساهمة من طرف hichou78 في الجمعة فبراير 05, 2010 4:11 pm

    اسم من أسماء الله .ويوصف بأنه واسع ومُوَّسع

    أدلة ثبوته :

    قال تعالى ] إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [ ] وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [ ] وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ [

    روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه و سلّم قال إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ .. وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا قَالَ فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا قَالَ مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ قَالَ كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقَالَ هُوَ جَوَادٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ ))

    وروى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ النبي صلّى الله عليه و سلّم فَسَأَلَهُ عَنْ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَقَالَ أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ ثُمَّ سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ فَقَالَ إِذَا وَسَّعَ اللَّهُ فَأَوْسِعُوا، جَمَعَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ صَلَّى رَجُلٌ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ فِي إِزَارٍ وَقَمِيصٍ فِي إِزَارٍ وَقَبَاءٍ فِي سَرَاوِيلَ وَرِدَاءٍ فِي سَرَاوِيلَ وَقَمِيصٍ فِي سَرَاوِيلَ وَقَبَاءٍ فِي تُبَّانٍ وَقَبَاءٍ فِي تُبَّانٍ وَقَمِيصٍ. قَالَ وَأَحْسِبُهُ قَالَ فِي تُبَّانٍ وَرِدَاءٍ ))

    وروى مسلم عن عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ قال صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ النبي صلّى الله عليه و سلّم عَلَى جَنَازَةٍ فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ (( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقِّهِ مِنْ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنْ الدَّنَسِ وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ أَوْ مِنْ عَذَابِ النَّارِ قَالَ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا ذَلِكَ الْمَيِّتَ ))

    معنى هذا الاسم :

    شرح العلماء صفة السعة بعبارات مختلفة .فقال الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة ج(1/150) والواسع من وسعت رحمته الخلق أجمعين ، وقيل وسع رزقه الخلق أجمعين فلا تجد أحدا إلا وهو يأكل من رزقه

    وقال البيهقي في الاعتقاد ص(60) : الواسع هو العالم، وقيل هو الغني الذي وسع غناه كل الخلق

    والأولى أن يعمم هذا الاسم . قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن ص (15) : < ومن صفاته الواسع، والواسع هو الغني، والسعة الغنى. >

    قال السعدي في تفسيره : والواسع هو الواسع الصفات والنعوت ومتعلقاتها، حيث لا يحصي أحد ثناءا عليه، بل هو واسع العظمة والسلطان والملك، واسع الفضل والإحسان، عظيم الجود والكرم

    ويدل على العموم عدة نصوص فمثلا في العلم قال الله تعالى ] رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً [ (غافر:7)، وقال في الرحمة قوله ] وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ [ (الأعراف:156)، وقال في المغفرة ] إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ [

    (النجم:32)، وقال في الرزق ] الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [ (البقرة:268)

    وفي إحاطته بالكون قوله ] وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [ (البقرة:115)

    الثمرات

    1) معرفة عظمة الله تعالى ، فمع سعة خلقه وملكه فهو يعلم الأشياء جميعها لا يخفى عليه منها شيء ، لذلك كثيرا ما يقرن الله تعالى صفة السعة بالعلم ليدل على أنه مع سعة خلقه وملكه فهو عليم لا يخفى عنه شيء ولا يغفل عن شيء في الأرض ولا في السماء، وهذا بخلاف العبد فكلما اتسعت أملاكه وأرزاقه فسيخفى عنه كثير من الأمور ولا يمكنه الإحاطة بها

    1) كذلك فإنّ الله إذا وعد فهو واسع، فيجب على العبد أن يثق في وعده .

    وفي نفس الوقت فهو عليم يعلم من يستحق ومن لا يستحق، فلا ينبغي للعبد أن يضيق صدره إذا منعه شيء، كما عليه ألا يحسد أحدا من الناس إذا رزقه الله فهو الواسع العليم 3 ) على العبد ألا يُضيّق رحمة الله الواسعة، ولا يحجر مغفرة الله الشاسعة. فلا ينبغي عليه أن يتألى الله . روى مسلم عَنْ جُنْدَبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ النبي صلّى الله عليه و سلّم حَدَّثَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ وَاللَّهِ لَا يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلَانٍ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: مَنْ ذَا الَّذِي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أَنْ لَا أَغْفِرَ لِفُلَانٍ، فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِفُلَانٍ وَأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ أَوْ كَمَا قَالَ ))

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 26, 2018 5:57 pm