نحن امه اجتمعت علي حب النبي صلي الله عليه وسلم


    لـبـاس الـشـهــرة

    شاطر
    avatar
    hichou78
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    تاريخ التسجيل : 04/02/2010

    default لـبـاس الـشـهــرة

    مُساهمة من طرف hichou78 في السبت فبراير 06, 2010 4:18 pm

    لـبـاس الـشـهــرة
    تعـريفـه .. أنـواعـه .. حـكـمــه


    روى ابن ماجه بسند حسنه الألباني في"صحيح الترغيب" عن ابن عمر قال:قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ فِي الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ أَلْهَبَ فِيهِ نَارًا ».

    أولاً: تعريفه: هو كل لباس يتميّز به الإنسان عن عامة النّاس في مجتمعه سواء في لونه أوفي نوعه أوفي شكله أوفي نفاسته أو في خسّته حيث يصبح به مشهورا ويشار إليه.

    ثانيـاً: أنواعه:

    (1)كلّ لباس مرتفع خارج عن العادة.

    (2) كلّ لباس رديء خارج عن العادة.

    (3) خلاف زي أهل البلد.

    (4) خلاف الزّي المعتاد.

    (5) اللّباس المزري به.

    قال السفاريني في غذاء الألباب شرح منظومة الآداب: يكره مخالفة أهل بلده في اللّباس. وينبغي أن يلبس ملابس بلده لئلاّ يشار إليه بالأصابع، ويكون ذلك حاملا لـهم على غيبته فيشاركهم في إثم الغيبة له

    وسئل الحافظ جلال الدّين السُّيوطي: عن طالب علم تزيَّا بزيِّ أهل العلم، وهو في الأصل من قرى البرِّ، ثمَّ لَمَّا رجع إلى بلاده وعشيرته تزيَّا بزيِّهم وترك زِيَّ أهل العلم هل يُعترض عليه في ذلك أم لا؟

    فأجاب بِما معناه: لَمَّا اتَّصف بالصِّفتين لا اعتراض عليه في أَيِّ الزِييـنِ تزيَّا ، لأنَّه إن تزيَّا بزيِّ العلماء فهو منهم ، وإن تـزيَّا بزيِّ أهـل بلـده وعشيـرته فـلا حـرج عليه اعتبارا بالأصل ولأنّه بين أظهر عشيـرته وقومه.ومرادهم في قولـهم: ويكره خلاف زِيِّ بلده يعني بلا حاجة تدعو إلى خلافهم ، فإنَّ من صار من العلماء تزيَّا بزيِّهم في أَيِّ مصر كان أو بلدة كانت غالبا، والله أعلـم

    ثالثـاً: حكمه: قال ابن مفلح في الفروع: ويكـره شهرةٌ وخلاف زِيِّ بلـده ، وقيـل : يـحرم

    وقال ابن تيميّة في المجموع ( ج/5 ص/ 118): وتكره الشُّهرة من الثِّياب وهو الـمُتَرَفِّع الـخارج عن العادة والمـتخفِّض الـخارج عن العادة ؛ فإِنَّ السَّلف كانوا يكرهون الشهرتين المترفِّع والمتخفِّض وفي الحديث:« من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوب مذلّة ».وخيار الأُمور أوساطها والفعل الواحد في الظَّاهر يُثَاب الإِنسان على فعله مع النيّة الصَّالحة ويعاقب على فعله مع النيّة الفاسدة

    وذكر ابن مفلح في الآداب الشّرعية عن الإمام أحمد أنّه رأَى على رجل بردا مخلَّطًا بَيَاضًا وَسَوَادًا فقال: ضع عنك هذا والبس لبَاس أهل بلدك .وقال: ليس هو بـحرام ولو كنت بـمكة أو بالـمدينة لَمْ أعب عليك. قال صاحب النَّظم؛ لأنه لباسهم هناك. نسأل الله تعالى الفقه في الدين والإخلاص في القول والعمل إنّه سميع مجيب وبكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل وسبحانك الَّلهمَّ وبحمدك أَشهد ألا إله إلا أنت أَستغفرك وأتوب إليك.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 10:47 pm