نحن امه اجتمعت علي حب النبي صلي الله عليه وسلم


    مـخالـفـات .. انتشرت بين الناس

    شاطر
    avatar
    hichou78
    عضو ماسي
    عضو ماسي

    تاريخ التسجيل : 04/02/2010

    default مـخالـفـات .. انتشرت بين الناس

    مُساهمة من طرف hichou78 في السبت فبراير 06, 2010 4:24 pm

    مـخالـفـات .. انتشرت بين الناس


    الحمد لله الّذي بنعمته تتم الصالحات، وأشهد أنّ لإله إلاّ الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّد عبده ورسوله.أما بعد: فهذه بعض المخالفات التي استهان بها الناس

    أوّلاً: المواظبة على المصافحة عقيب الصّلاة ؟: سئل شيخ الإسلام بن تيمية كما في الفتاوى (ج/5) عن المصافحة عقيب الصّلاة : هل هي سنّة أم لا ؟

    فأجاب:الحمد لله.المصافحة عقيب الصّلاة ليست مسنونة بل هي بدعـة والله أعلم

    ثانيـاً: من يلي الإمام في الصّلاة ؟: روى مسلم عن أبي مسعود قال كان رسول الله صلّى الله عليه و سلّم يـمسح مناكبنا في الصّلاة ويقولSad اسْتَوُوا وَلاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلاَمِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)

    قال النووي-رحمه الله-في شرح على مسلم: في هذا الحديث تقديم الأفضل فالأفضل إلى الإمام لأنّه أولى بالإكرام، ولأنّه ربّما احتاج الإمام إلى استخلاف فيكون هو أولى، ولأنّه يتفطّن لتنبيه الإمام على السّهو لما لا يتفطّن له غيره، وليضبطوا صفة الصّلاة، ويحفظوها وينقلوها ويعلِّموها النّاس وليقتدي بأفعالهم من ورائهم ولا يختصّ هذا التّقديم بالصّلاة ، بل السُّـنَّة أن يقدّم أهل الفضل في كلّ مجمع.

    ثالثـاً: لماذا لا تهتم بتسوية الصّفّ ؟: عن النّعمان بن بشير قال سمعت رسول الله صلّى الله عليه و سلّم يقولSad لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ ).[متفق عليه].

    وفي رواية لأبي داود قال:أقبل رسول الله صلّى الله عليه و سلّم على النّاس بوجهه فقالSad أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ثَلاَثًا وَاللَّهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ).قال الرّاوي:فرأيت الرّجل يلصق منكبه بمنكب صاحبه وركبته بركبة صاحبه وكعبه بكعبه

    قال ابن عثيمين في الشرح الممتع: ولهذا كان القول الرّاجح في المسألة:وجوب تسوية الصّفّ، وأنّ الجماعة إذا لم يسوُّوا الصّفّ فهم آثـمون.. إلاّ أن قال:ولا يمكن لإنسان مؤمن يبلغه أنّ الرّسول rقال: « لتُسوُّنَّ صفوفَكم، أو ليُخَالفنَّ اللَّهُ بينِ وجوهِكم » . ثمّ لا يبالي بتسوية الصفّ.

    رابعـاً: لا تنحنـي للسجود حتى يضع الإمام جبهته على الأرض:

    عن البراء بن عازب قالSad أَنّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه و سلّم فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ لَمْ أَرَ أَحَدًا يَحْنِي ظَهْرَهُ حَتَّى يَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه و سلّم جَبْهَتَهُ عَلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَخِرُّ مَنْ وَرَاءَهُ سُجَّدًا ). [رواه البخاري ومسلم واللفظ له]

    قال النووي: وفي هذا الحديث هذا الأدب من آداب الصّلاة وهو أنّ السُّنَّة ألاّ ينحني المأموم للسّجود حتّى يضع الإمام جبهته على الأرض إلاّ أن يعلم من حاله أنّه لو أخّر إلى هذا الحدّ لرفع الإمام من السُّجود قبل سجوده .[المصدر السابق]

    خامسـاً: لا تصل صلاة بصلاة حتّى تتكلّم أو تغير المكان:

    عن معاوية tقالSad أَمَرَنَا رَسُولَ أَلاَّ نَصِلْ صَلاَةٌ بِصَلاَةٍ حَتَّى نَتَكَلَّم أَوْ نَخْرُج ). [رواه مسلم]

    قال النّووي: فيه دليل لِما قاله أصحابنا أنّ النّافلة الرّاتبة وغيرها يستحبّ أن يتحوّل لها عن موضع الفريضة إلى موضع آخر ، وأفضله التّحوّل إلى بيته ، وإلاّ فموضع آخر من المسجد أو غيره ليكثر مواضع سجوده ولتنفصل صورة النّافلة عن صورة الفريضة وقوله : ( حَتَّى نَتَكَلَّم ) دليل على أنّ الفصل بينهما يحصل بالكلام أيضا ، ولكن بالانتقال أفضل لما ذكرناه. والله أعلم .[المصدر السابق]

    سادسـاً: لا ترفع بصرك في الصّلاة وانظر إلى موضع سجودك:

    روى البخاري عن أنس قال قال النّبيّ صلّى الله عليه و سلّمSad "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلاَتِهِمْ " فاشتدّ قوله في ذلك حتّى قال:" لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ ").

    وفي رواية لمسلم عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّمSadلَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلاَةِ أَوْ لاَ تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ).

    وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّمSad أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ أَوْ لاَ يَخْشَى أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ).[متفق عليه]

    قال ابن عثيمين: وهذا وعيد، والوعيد لا يكون إلا على شيء مِن كبائر الذنوب،

    بل قال بعض العلماء:إنّ الإِنسان إذا رفع بصره إلى السماء وهو يُصلّي بطلت صلاته.

    وعن ابن سيرين قال: كان النبي صلّى الله عليه و سلّم وأصحابه يرفعون أبصارهم في الصّلاة إلى السّماء وينظرون يمينا وشمالا حتى نزلت:{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ}فجعلوا بعد ذلك أبصارهم حيث يسجدون وما رؤي أحد منهم بعد ذلك ينظر إلاّ إلى الأرض [قال الألباني في تخرج أحاديث كتاب الإيمان لابن تيمية صحيح]

    سابعـاً: الصّفّ الأوّل يشكو هجرك: عن عائشة قالت قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم:( لاَ يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ عَنْ الصَّفِّ الأَوَّلِ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمْ اللَّهُ فِي النَّارِ ).[رواه أبو داود وصححه الألباني في صحيح الجامع ]. ورى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم:( لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلاّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاَسْتَهَمُوا ). [ متّفق عليه ].

    قال ابن عثيمين: التأخر عن الصّلاة أشد من التّأخّر عن الصّفّ الأوّل، وعلى هذا فيخشى على الإنسان إذا عود نفسه التّأخّر في العبادة أن يُبتلى بأن يؤخّره الله في جميع مواطن الخير.[المصدر السابق]

    سؤال: ما حكم منع الصّبيان من الجلوس في الصّفّ الأوّل؟

    سئل هذا السؤال الشيخ بن عثيمين-رحمه الله-

    فأجاب: لا يمنع الصّبيان من الصّلاة

    في الصّفّ الأوّل من المسجد إلاّ إذا حصل منهم أذيّة، أمّا ما داموا مؤدّبين فإنّه لا يجوز إخراجهم من الصّفّ الأوّل. لأن النبي صلّى الله عليه و سلّم قال: "من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو أحق به". وهؤلاء سبقوا إلى ما لم يسبقهم إليه أحد فكانوا أحق به من غيرهم.

    فإن قيل: قد قال النّبيّ صلّى الله عليه و سلّم : "ليليني منكم أولوا الأحلام والنّهى".

    فالجواب: أنّ المراد بهذا الحديث حثّ أولي الأحلام والنّهى على أن يتقدموا، نعم لو قال الرّسول صلّى الله عليه و سلّم: "لا يليني إلاّ أولوا الأحلام والنّهى" لكن هذا نهياً عن تقدم الصّبيان للصّفّ الأوّل، ولكنّه قال: "ليليني أولوا الأحلام والنّهى"، فالمعنى حثّ هؤلاء البالغين العقلاء على أن يتقدّموا ليكونوا هم الّذين يلون رسول الله، و لوا أنّنا أخّرنا الصّبيان عن الصّفّ الأوّل سيكونون وحدهم في الصّف الثّاني ويترتّب على لعبهم ما لا يترتّب لو كانوا في الصّفّ الأوّل وفرقناهم وهذا أمر ظاهر.

    تنبيـه: يشترط في الصّبيّ أن يكون على وضوء

    نـــداء.. معاشر المصلّين:لا يخفى عليكم- إنشاء الله تعالى- منزلة المسجد ومكانته في الإسلام, ولوا بشيء من الإيجاز والاختصار, غير أنّ واقع كثير من المساجد الآن تشكو حالها, وتبكي مآلها, لقلّة وعيّ أكثر أهلها بأحكامها وآدابها. فهذا يرتادها بلباس نومه, وذاك بثوب حرفته, وآخر ببنطال كرته, ورابع بكريه رائحته, وخامس بسوء فعله, وسادس بمزمار الشّيطان يحمله في جوّاله وهلم جر كلّ هذا يدلّ على عدم الاحترام والتّقدير للمسجد وللمصلّين، فهل لنا أن نعيد للمسجد دوره العظيم في الحياة؟! وهل لنا أن نعيد له مكانته السّامية في النّفوس؟! فاتّقوا الله عباد الله وعلينا أن نعيد للمساجد مكانتها في قلوبنا ،حتى تكون لنا-إنشاء الله تعالى مكانة عند ربنا.

    وفي الختام.. نسأل الله تعالى أن يردّنا إلى دينه رداً جميلة ويرزقنا الإخلاص في القول والعمل والعصمة من الزيغ والزلل إنّه سميع مجيب والحمد لله ربّ العالمين.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 26, 2018 5:47 pm