نحن امه اجتمعت علي حب النبي صلي الله عليه وسلم


    رسالة من قلب حائر

    شاطر

    تصويت

    ماذا افعل

    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 0

    A.M.A
    عضو جديد
    عضو جديد

    تاريخ التسجيل : 01/06/2015

    default رسالة من قلب حائر

    مُساهمة من طرف A.M.A في الإثنين يونيو 01, 2015 11:26 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    أنا عندي مشكلة كبيرة ولا أدرى ماذا افعل وكيف أتصرف وأرجو منكم المساعدة بالرأي والمشورة.

    أنا شاب في منتصف الثلاثينات أعزب اعمل في بلد عربي، تعرفت منذ عدة سنوات هناك على سيدة محترمة جدا وجميلة تكبرني بالقليل من الأعوام ولكن من يراها يظن أنها اصغر مني بعدة أعوام نظرا لما تتحلى به من جمال واهتمام بشكلها وملبسها، وقد وجدت فيها كل صفات الإنسانة التي يتمنى أي شاب الارتباط بها من أدب وأخلاق وقيم واحترام وحلاوة معشر بالإضافة لحبها الشديد والواضح لي ولكنها مطلقة ولدي طفلين وقد صارحتها بحبي منذ فترة طويلة وهي أيضا شعرت تجاهي بمشاعر حب قوية حيث وجدت في ما يمكن أن يعوضها ويعوض أبنائها عن الظلم الذي عاشته مع زوجها السابق الذي انفصلت عنه بسبب خياناته المتعددة لها وسوء طباعة ومعاملته السيئة لها وللأبناء وقد تمنيتها زوجة لي وأحببت أن تكون شريكة حياتي التي حلمت بها حتى أخر العمر. بالنسبة لعلاقتنا سويا نحن نعتبر في قمة الانسجام والتفاهم فانا لا اقوى أن افعل أي شيء يضايقها وهي أيضا لا تطيق زعلى ليوم واحد ولا توجد بيننا أي مشاكل جوهرية على أي مستوى قد تعيق ارتباطنا.

    ولكن تكمن مشكلتنا في والدتي. فقد أخبرت والدتي بعد فترة من تعارفنا منذ عدة سنوات بالأمر وأوضحت لها كل الظروف ورغبتي واقتناعي الشديد في الارتباط بهذه الإنسانة الجميلة بعدما شعرت أن هذه الإنسانة هي من كنت ابحث عنها وأتمناها زوجة لي نظرا لما وجدته معها من مشاعر حب صادقة وإخلاص واهتمام لم اشعر بهم من قبل مع أي فتاة تعرفت عليها، وانا على استعداد تام لتحمل أعباء تربية أبنائها وما يتبعه من مسؤوليات مادية ومعنوية بصدر رحب وبتقبل تام نظرا لحبي الشديد لهم، ولكن والدتي قابلت رغبتي بالرفض القاطع وأعلنت أنها لن تسمح بحدوث هذه الزيجة بحجة العادات والتقاليد وماذا سيقول الناس عن ارتباطي بسيدة سبق لها الزواج ولديها أطفال وانا أعزب.

    ظلت محاولاتي المستميتة لأقناع والدتي بارتباطنا بكل السبل الممكنة سواء على الهاتف أو أثناء فترة إجازتي السنوية على مدى اكثر من اربع سنوات وحبيبتي صابرة معي كل هذه السنوات على امل الزواج بمباركة الأهل ولكن أمي مصرة كل الإصرار على الرفض وقامت بممارسة كل وسائل الضغط علي من تدخل الأهل المقربين والأغراب لإثنائي عن عزمي مرة، وتهديدي بان تتبرأ مني اذا تزوجتها مرة أخرى ووصل إصرارها على الرفض إلى درجة المرض وارتفاع الضغط والانهيار كلما فاتحتها في الموضوع واتهام كل العائلة لي بانني سأكون السبب في موتها اذا لم اسمع وانفذ ما تريده مني وقامت بإجباري باستغلال معرفتها ويقينها بخوفي الشديد عليها وحرصي على صحتها ورضائها وخوفي أن أكون ابن عاق لها على خطبة فتاة أخرى غير حبيبتي قبل يومين على سفري لمقر عملي خارج البلاد والتي لا اعرف عنها إلا اقل القليل ولا يوجد بيننا أي تشابه أو تقارب في العقلية والشخصية وقد تكرر ذلك الحدث ثلاث مرات في ثلاث إجازات متتالية وكل مرة بنفس الأسلوب واستخدام سلاح المرض معي وبالطبع تنتهي الخطوبة بالفشل الذريع والخسائر المادية الكبيرة التي اتكبدها وحدي وبدعاء الفتاة وأهلها علي بان ينتقم الله مني لأني وافقت على الارتباط بابنتهم وانا لا أريدها وقد حسبت عليها خطبة أمام أهلها ومعارفها. بالإضافة إلى ذلك معاناتي أنا النفسية الشديدة بسبب إجباري على الارتباط بمن لا أريدها ولا أطيقها والجرح والألم العميق الذي أسببه لحبيبتي كل مرة بسبب مثل هذا التصرف والذي تكرر 3 مرات وكاد أن يدمرها ويقضي على علاقتنا وحبنا، ولولا تفهمها وسعه صدرها لما استطعنا الصمود.
    وأثناء أخر خطبة حدثت تحدثت مع والدتي وسألتها إلي متى سيستمر الوضع هكذا ، إلى متى ستستمر في تعذيبي وأذلالي واتهامي بانني سأكون السبب في موتها فقط لأنني لا ارضى أن اترك الإنسانة الوحيدة التي دق لها قلبي وإجباري على أن اكمل ارتباطي بالفتاة التي اختارتها هي لي بالرغم من معرفتها الأكيدة بانني لا ارغبها ولا أطيق الارتباط بها، والى متى سنستمر في ظلم فتيات ليس لهن أي ذنب في مشاكلنا ورعبها الشديد من كلام الناس والعادات والتقاليد وما إلى ذلك، فقالت لي أخيرا أنها سوف توافق على ارتباطي بحبيبتي بشرط واحد وهو أن أتزوجها في السر في الغربة ولا احد يعلم عنها أي شيء ولكن ذلك لن يتم إلا بعد أن أتزوج من اختارتها هي لي لتكون هي الزوجة الوحيدة لي والمعروفة أمام العائلة والناس حتى لو تركتها ببلدنا تحت رعايتهم وعدت اليها فقط مرة واحدة سنوياً، وباقي العام أقضية مع زوجتي التي احبها في الغربة؟ فرددت عليها هل هذا معقول؟ كيف أظلم فتاة بالارتباط بها بهذا الشكل، كيف أستطيع أن افعل ذلك في إنسانه ليس لها أي ذنب في أنها لا تعلم بهذه الخطة التي حيكت لها فقط لمجرد أن والدتي تخاف مم قد يقوله الناس والأقارب عن سبب ارتباطي بسيدة مطلقة ولديها أطفال بالرغم من كونها إنسانه رائعة ومستواها الاجتماعي والمادي والتعليمي اعلى من مستوى عائلتي وقد تقدم لها العديد من الخطاب منذ انفصالها عن زوجها ولكنها كانت ترفض لحبها لي وتمسكها الشديد بي، بالإضافة إلى انه من وجهة نظر والدتي لماذا على أن أتحمل عبء تربية هؤلاء الأطفال والصرف عليهم وهم ليسوا بأبنائي من صلبي. بلا أدني مراعاة لكم الظلم والإهانة الذي ستتعرض له حبيبتي جراء زواجي بأخرى غيرها وماذا سيفعل ذلك في علاقتنا سويا من تدمير وانهيار. و للأسف بمعرفتي الجيدة بوالدتي اعلم تمام العلم بانها تراهن على أن كرامة حبيبتي لن تجعلها تقبل مثل هذا الوضع وبناء علية هي من ستبتعد عني وتتركني قبل زواجنا وفى هذه الحالة تكون أمي حققت ما تريده لأنها تعلم جيدا أنها لن تتقبل هذه الإهانة والحياة معي بهذا الشكل حيث أنها من عائلة كبيرة ومحترمة ومحبوبه جدا في وسط عائلتها والكل يعشقها الكبير والصغير لأدبها الشديد وطيبة قلبها واهتمامها بكل مع حولها حتى لو على حساب نفسها.
    بالله عليكم هذه هي مشكلتي، أرجو أن تساعدوني على اتخاذ الصواب.

    اعتذر عن الإطالة، وجزاكم الله كل خير.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 5:41 am